ذكر سنة ماية وست عشرة
النيل المبارك فى هذه السنة:
الماء القديم ثلثة أذرع فقط. مبلغ الزيادة ستة عشر ذراعا ونصف إصبع محررا.
ما لخص من الحوادث
الخليفة هشام بن عبد الملك، والوليد بن رفاعة على حرب مصر، والقاسم بن عبيد الله بن الحبحاب على الخراج، والقاضى توبة بن نصر إلى أن استعفى فقيل له: أشر علينا من نولى! فقال: خير بن نعيم، فولى خير ابن نعيم القضاء.
ومن كتاب الأغانى عن عوانة قال: قال هيث المخنّث لعبد الله بن أبى أمية: إن فتح الله عليكم بالطايف فسل النبى ﷺ بادية بنت غيلان بن
(٣) ثلثة. . . فقط: فى درر التيجان ٨٤ ب:٢ (حوادث ١١٦): «ذراعان وأربعة عشر إصبعا»؛ فى النجوم الزاهرة ١/ ٢٧٦: «أربعة أذرع سواء» //ستة: فى درر التيجان ٨٤ ب:٢؛ النجوم الزاهرة ١/ ٢٧٦: «أربعة»
(٣ - ٤) نصف إصبع: فى درر التيجان ٨٤ ب:٢: «عشرون ونصف إصبع»
(٧ - ٨) توبة. . . استعفى: فى كتاب الولاة ٣٤٧: «فوليها توبة. . . إلى أن مات بها. . . مات توبة. . . سنة عشرين ومائة»، انظر أيضا حكام مصر لفيستنفلد ٤٤،٤٦
(٨) خير بن نعيم: فى كتاب الولاة ٣٤٨: «ثم ولى القضاء بها خير بن نعيم. . . فى شهر ربيع الآخر سنة عشرين ومائة»
(١٠ - ٧،٤٠٧) عن. . . الجماء: ورد النص فى الأغانى ٣/ ٣٠ - ٣١
(١٠) هيث (هيت): انظر مثلا الإصابة ٣/ص ٦١٤؛ الموطّأ لمالك بن أنس ٢/ص ٧٦٧