تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زوجته خمسين درهما وينفق فى ثمن اللحم خمسة وأربعين، وينفق باقيها فى ثمن الدقيق وباقى نفقاته. فإن فضل منها شئ ابتاع به ماء وسقاه المساكين، وربما فرقها قطعا. وكان مع ذلك يقتل الخلق مع الحجاج.

ويروى أن الحجاج عاده فى علة اعتلها. فوجد بين يديه كانونا من طين ومنارة من خزف. فقال له: أيا با العلاء، ما أرى أرزاقك تكفيك.

فقال: أيها الأمير. . . كانت ثلثماية لا تكفينى، فثلثون ألفا لا تكفينى.

وأبا أن يقبل زيادة.

(٢١٩) وكان يزيد بن أبى مسلم قصيرا ضييلا حقيرا فى العين.

قلت: ولنذكر ها هنا من أفرط به القصر من السلف، وكذلك من أفرط به الطول.

ذكر من أفرط به القصر

كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه شديد القصر، تكاد الجلوس يوازونه من قصره. وكان إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما قصيرا دحداحا، تزوج سكينة بنت الحسين بن علىّ عليهم السلام فلم ترضه لقصره فخلعت منه.

وعن الحسن البصرى رضي الله عنه أنه قال: ما كان طول فرعون

(١٢ - ٩،٢٣٠) كان. . . التقليد: ورد النص فى لطائف المعارف ٢٩،١١٢ - ١١٤؛ الترجمة الإنكليزية لبوسورث ٩٥ - ٩٦

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٤ · ص ٣٢٩