تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللمسلمين ( إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل). وعندما نصبح ونبدأ أعمالنا ونخالط الغريب والقريب والعدو والصديق يتجه المؤمن إلى ربه يسأله العصمة والحماية يقول ـ كما تعلم من رسوله ـ " اللهم إنى أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أذل أو أذل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل على..". من السعادة أن يطمئن الإنسان إلى أنه مع الله، وأن الله معه، وأنه ليس وحيدا عندما ينطلق فى دروب الحياة. ص _109

كنوز من السنة · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنوز من السنةص ٩٦