تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء فى البعد عنها الحديث الرقيق " اللهم إنى أعوذ بك من أن أشرك بك شيئا أعلمه واستغفرك لما لا أعلمه " . فهل نمحض نياتنا لله؟ ولا نبالى أن نعيش جنودا مجهولين؟ وللغريزة الجنسية دسائس كثيرة تجعل شتى الحواس فى خدمتها فهل نترك الكلمة المريبة والنظرة الجريئة والحركة المغشوشة؟. إن طريق الكمال طويل ولابد فيه من يقظة وتقوى وكل جهد يبذل فيه نماء فى رصيد الخير، وخطوة إلى الأمام. فمن النبي عليه الصلاة والسلام فيما يروية عن ربه عز وجل " إذا تقرب العبد إلى شبرا تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلى ذراعا تقربت إليه باعا وإذا أتانى يمشى أتيته هرولة " . إن الله يحب من يقبل عليه، ويهش لتوبته وهو إليه بكل خير أسرع . ص _052

كنوز من السنة · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنوز من السنةص ٤٣