تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصحابى الصادق وصف بدقة أويقات الطهر والسمو التى يسعد بها عندما يكون مع رسول الله، الإيمان يربو، والحس يرهف، والفؤاد يخشع وقد تدمع العين، وقد يشعر بأنه مع الملأ الأعلى.. ثم تنحسر هذه الموجة بالفراق، ويعود "ابن آدم " إلى مطالب العيش، وطبائع الجسد ومخالطة الدهماء!! ليس ما وقع نفاقا، إن الطير قد يرفرف حينا ولكنه لا يستطيع البقاء محلقا، لابد أن يقع على الأرض ليستريح.. ثم يعاود الطيران مرة أخرى.. والمطلوب من المسلم الترفع ورفض الإسفاف واستدامة الخشية ( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون). وكما يأخذ الإنسان من صحته لمرضه ومن يسره لعسره يأخذ من لحظات الإشراق والتسامى ما يجعله قويم الخطا، واضح الهدف، ويستعيض بها ما نقص فى أوقات الخمول والكسل. ص _132

كنوز من السنة · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنوز من السنةص ١١٥