فقال لها الوليد : يا أماه اصبرى فأنت على الحق… قال الشراح : إنها ما كادت تحس لسع النار حتى كانت ـ هى وولدها ـ فى جنات النعيم.. .
لماذا روى صهيب الرومى هذا الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم ؟ لقد شرح به آيات فى سورة البروج " قتل أصحاب الأخدود * النار ذات الوقود * إذ هم عليها قعود * وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود * وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد " .
إن للحق تكاليف يجب أن تؤدى، وإذا كانت للطواغيت سطوة تصرف عن الله فواجب المؤمنين أن يقابلوا هذه السطوة بجراءة ويقين.
إن المسلمين فى هذا العصر يلقون العنت ، ويراد تكفيرهم بكتاب الله وسنة رسوله فلنصاير الليل الهاجم حتى يطلع الفجر ويقتر النصر.
ص _121
كنوز من السنة · الصفحة ١٠٧