تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أكان " سعد " العليل القلق فى مكة يعرف ما كتب الله له؟ إن النفوس الكبيرة تمضى إلى قدرها وفق ما كتب الله لها.. والله يمنح فضله من يشاء.. وقد ابتلى سعد بمن طعن فى مكانته وهو حى، كما ابتلى بمن طعن فى مكانته وهو ميت! عندما تولى إمارة الكوفة طعن صعلوك فى سيرته، وقال إنه لا يحسن الصلاة بالناس، فدعا عليه سعد! فمات مشهورا بالعبث وتتبع الفتن وسقوط الكرامة. وفى أيامنا هذه جاء كاتب ممن يكرهون أصحاب محمد، فكرر التهمة نفسها ـ وهو يعلم سقوطها ـ لعله ينال من مكانة الفتح والفاتحين وهيهات أن يصغر الرجال أو ترتفع خسيسة مغموص بمثل هذه المفتريات. رضى الله عن أصحاب "محمد"، وأنشأ من حماة الحقيقة من يقتفى آثارهم ويجدد تاريخهم. ص _118

كنوز من السنة · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنوز من السنةص ١٠٤