أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يُقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة» (1).
2 - الذكر بعد الوضوء:
وللذكر بعد الوضوء فضل كبير أيضًا، فما زلنا نبحث عن مزيد من الأجور والحسنات في خزانة الكنز الأول، فمن خلال أذكار معينة بعد الوضوء نستطيع أن نربح الثواب التالي:
(أ) الحرية في الدخول من أي أبواب الجنة الثمانية:
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء» (2).
(ب) تُكتب في رق ثم تجعل في طابع لا يكسر إلى يوم القيامة:
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رق ثم جعل في طابع فلم يكسر إلى يوم القيامة» (3).
(1) رواه البخاري ومسلم.
(2) رواه مسلم.
(3) قال المنذري في الترغيب والترهيب (1/ 172): رواه الطبراني في الأوسط ورواته رواة الصحيح واللفظ له ورواه النسائي، وقال في آخره: «ختم عليها بخاتم فوضعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة» وصوب وقفه على أبي سعيد. اهـ.