تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تهنئة للأستاذ/ أحمد العاطفي، بعد حصوله على الدكتوراه ...

رفرفَ السعدُ عليكم وارتَمَى ... وابتَنَى من حُلوهِ ما رسَما

إنْ يكنْ سَعدٌ فليلٌ باذخٌ ... في حَنايا الوصلِ حِساً ونَمَا

فاقتَفِ اللحظةَ في أشواقِها ... وارشُفِ الآنَ عبيراً نَغَما

حزتَ مَا حزتَ بجدٍ وانتما ... والمُعينُ اللهُ فيكم قَسَما

علم بسجائر

حضرت مناقشة في كلية الآداب ولاح لنا الاستمتاع بنوادر العلم، وفُجاءة علت السجائر، وتطاير الدخان بشراهة من بعض المناقشين، فتعجبت واستأت ...

سَجائرُ أم مَعالمُ أم علومُ ... أمِ الآدابَ غُلَّت والنجومُ؟!

وأضحى "الدال" شرَّاباً وَلوعاً ... بذي الدخانِ لا خُلْقٌ ضَميمُ

يُضئُ الشعلة السودا ويَبغي ... على الأنسامِ لا وعيٌ ولَومُ

دكاترةٌ عِظامٌ دونَ فهمٍ ... وغبّارونَ لو تُهدَى الفُهومُ!

وقد جئنا لعلمٍ واستماعٍ ... فغطَّتنا الشوائبُ والسمومُ

وأمطرتِ السِجارةُ كلَّ تِبْنٍ ... وضِيعَ العلمُ وامتُهِنَ الكريمُ

فلا آدابُ في أدبِ المعالي ... ولا أخلاقَ يأمُلهُا العظيمُ

تكاثرتِ الجراحُ بصرحِ علمٍ ... وباتَ الشيخُ فوَّاحاً يَحومُ

فيا آدابُ هُبّي واستقيمي ... على المِنهاجِ لا ظلمٌ أثيمُ

غدوتِ مرتعَ التهريجِ لما ... غدا التدخينُ في المغنَى يَسيمُ

فياللهِ كم أسفٍ دَهاني ... وياللهِ كم غمٍ يَهيمُ

أعيدوا للجوامعِ حقَّ فَضلٍ ... ولا تَهنِوا فينتصرُ اللئيمُ

ومُدُّوا للسانِ وبيصَ خُلْق ... له أفُقٌ يُضئُ ويَستديمُ

مناراتُ العلومِ جنانُ حُبٍّ ... فلا دَخَلٌ ولا شئٌ يُضيمُ

وللعِلمِ المُزيّنِ ألفُ معنىً ... مِنَ التقدير لو يَدري الظلومُ!

مَعالمُ أو مَقاهٍ أو برايا ... وتوقيعاتُ لو وفّى الفَهيمُ!

الأحد 20/ 8/1431 هـ

1/ 8/2010 م

كنت أحلم (ديوان شعر) · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنت أحلم (ديوان شعر)ص ٧