تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيام الليل علاج ناجح لما يعرف باسم " مرض الإجهاد الزمني " لما يوفره قيام الليل من انتظام في الحركة ما بين الجهد البسيط والمتوسط، الذي ثبتت فاعليته في علاج هذا المرض ويؤدي قيام الليل إلى تخلص الجسد من ما يسمي بالجليسيرات الثلاثية ( نوع من الدهون ) التي تتراكم في الدم خصوصاً بعد تناول العشاء المحتوي علي نسبه عالية من الدهون والتي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية بنسبة 32% في هؤلاء المرضي مقارنة بغيرهم، ويقلل قيام الليل من خطر الوفيات بجميع الأسباب، خصوصاً الناتج عن السكتة القلبية والدماغية وبعض أنواع السرطان كذلك يقلل قيام الليل من مخاطر الموت المفاجئ بسبب اضطراب ضربات القلب لما يصاحبه من تنفس هواء نقي خال من ملوثات النهار وأهمها عوادم السيارات ومسببات الحساسية قيام الليل ينشط الذاكرة وينبه وظائف المخ الذهنية المختلفة لما فيه من قراءه و تدبر للقرآن و ذكر للأدعية و استرجاع لأذكار الصباح و المساء. فيقي من أمراض الزهايمر وخرف الشيخوخة والاكتئاب وغيرها وكذلك يقلل قيام الليل من شده حدوث والتخفيف من مرض طنين الأذن لأسباب غير معروفه (1).

ثانياً:الرحمة والتأثير النفسي :

إذا تناولنا الحياة العقلية والانفعالية للإنسان لوجدنا أنها تتغير من يوم إلى يوم ، بل من ساعة إلى ساعة - فهو اليوم سعيد و غداً حزين ،يشعر بالحب أحياناً ويبغض الناس أحيانا أخرى .

فعلى أي شيء تعتمد هذه التغيرات النفسية المستمرة ؟

إنها تعتمد على التغيرات البسيطة التى تحدث فى إفرزات تلك الغدد التى تهيمن على الأوتار الداخلية فى قلب الإنسان ووجدانه ، أى على مشاعره.

(1) مقالة لـ د. صلاح أحمد حسين أستاذ بطب أسيوط جريدة الأهرام 27/7/2004 بتصرف.

كن رحيما ولا تكن قاسيًا · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كن رحيما ولا تكن قاسيًاص ١٦٠