تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ركبوا جميعًا وانطلقت بهم الحافلة إلى المتنزَّه.

ياسر: أوه، إنها مناظر رائعة، انظر يا عماد، انظر إلى هذه التلال التي تكسوها الخضرة.

عماد: سبحان الله! ما أروعها وأجملها! إنها حقًّا مناظر خلاَّبة .. ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾.

عبد العزيز: نعم، نعم، وانظروا إلى هذا الشلال وروعة المياه المتدفِّقة وخريره العذب الجميل.

عماد: سبحان الله! .. مناظر جميلة في بلادنا، فلماذا إذن يُسافر الناس إلى بلادٍ أخرى للسياحة ويُضيِّعون أموالهم، وقد يقعون فيما لا يُرضِي الله عزَّ وجل.

عبد العزيز: الحمد لله فبلادنا غنيَّة بالمناظر الطبيعية الفائقة الجمال والروعة والجلال .. ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾.

عماد وعبد العزيز: إلى أين يا ياسر؟

ياسر: سوف أشترى طعامًا للغداء.

عماد: معي طعام يا ياسر، فلا داعي أن تشتري طعامًا آخر.

عبد العزيز: أنا كذلك معي طعام، فلا تشترِ شيئًا يا ياسر.

ياسر: لا .. لابدَّ أن أشارك.

عماد وعبد العزيز: يكفي طعامنا يا ياسر، فلا داع، وأخشى أن يفيض عن حاجتنا.

كن هكذا ولا تكن هكذا · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كن هكذا ولا تكن هكذاص ٣