تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثا:أن الدفاع عن السيادة العربية علىالوطن العربي واجب الأمةالعربية في كل أقطارها .

رابعاً: أن القومية العربية هي تعبير عن وجود الأمة العربية بالمعنى الثقافي والحضاري .

خامساً: أن الوحدة العربية هي التعبير الإيجابي الحي عن وجود الأمة العربية والسبيل الأقوم لتحقيق الحياة الأفضل والأعدل لجماهيرنا من غير تفريق ولا تمييز وأن المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات .

وبناء عليه فإن الإساس الذي يجب أن يقوم عليه الميثاق الجديد هو الوحدة المدروسة المحددة على أن تقطع مسيرتها خطوة خطوة ابتداء بتوحيد الشهور فالمقاييس والموازين والجوازات والمصطلحات والمواطنة العربية وحقوقها وما إلى ذلك من الجوانب الاقتصادية والعسكرية وأن تسمى جامعة الأمة العربية بدلا من جامعة الدول العربية ، لأن تعبير (الأمة) يحمل معنى الوحدة وتعبير (الدول) يبرز التجزئة .

وكما ذكرت في مطلع هذه الكلمة فإن أبا مازن ظل يعمل في سبيل القضية الفلسطينية والوحدة العربية حتى بعد مماته . ولا تزال كلماته التي خطّها إليّ برسالة بعثها من القاهرة بتاريخ 21/6/1978م تذكرني فيه صباح مساء ومما ورد فيها (( إذا هبت رياحكم غرباً فابعث بسلامنا إلى بيت المقدس فليس عنها سلوان ولا عزاء فالخطب فيها جلل . وما أعظم قول رسولنا العظيم عنها: (إن الجنة لتحن شوقا إلى بيت المقدس) ونحن في مثل هذا الشوق اللهم أبلغ أشواقنا الغاية والمنى)) . رحمه الله.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٤٤