الذين أصبحوا من أقطاب العلم والمال والأعمال والتجارة أمثال مكاريوس زبانة المحامي ، سعيد علاء الدين وزير التجارة الأردني، موسى ناصر وزير الخارجية الأردني، قدري طوقان وزير الخارجية الأردني، والخطيب الشهير أحمد الشقيري والقاضي مصطفى الدباغ وغيرهم كثير.
واليوم بمناسبة مرور 50 يوما على رحيل الزعيم الشقيري أبكي فيه خدمة الواجب القومي والسياسي ،إني أبكي فيه الشهامة والنخوة والإخلاص والوطنية الموروثة.
كان نور الله مرقده النجم المتألق في كل المناسبات الوطنية والقومية والعائلية.
لقد عاصر الشقيري فلسطين منذ صدر شبابه، وورث عن والده فضيلة الشيخ أسعد الشقيري خطيب الثورة الفلسطينية عام 1936 روح الخطابة والفصاحة والجرأة ، وشارك أبو مازن بروحه ودمه وجهوده سائر تطوراتها البناءة ومراحل نهضتها الشماء وأحداثها وثوراتها الرائدة ، وكافح بجلد وإيمان ولم يتقاعس يوماً واحداً بل ظل وفيا لبلده وأمته وقضيته يعمل ويتجاوب لبناء قواعد الأسرة الفلسطينية الواحدة في نطاق التربية وسمو الخلق وكمال الدين، وقد تركت كل أعماله واتصالاته الخيرة بصمات وضاءة لخدمة أبناء الشعب الطيب والإنسانية الحائرة التي قدّم لها ما لا يعد ولا يحصى، هذا كله بالإضافة لخدماته ومواقفه في خدمة دول العروبة لاسيما المملكة العربية السعودية وسوريا.