1- بالنسبة للإعلان عن قيام م.ت.ف. أشارت بعض الوفود العربية إلى أن مؤتمر القمة الأول كلف السيد الشقيري بإجراء الاتصالات مع أبناء فلسطين والحكومات العربية بما يتعلق بإنشاء الكيان الفلسطيني على أن يعود بنتائج اتصالاته إلى القمة العربية الثانية لتقرير ما تراه مناسباً في هذ الشأن ، وذكرت هذه الوفود العربية أن الشقيري قد تجاوز الصلاحيات الممنوحة له عندما وجه الدعوة لانعقاد المؤتمر الأول وعندما أعلن قيام م.ت.ف. دون الرجوع إلى القمة العربية.
وقد أثار هذا الأمر جدالاً ونقاشاً حاداً داخل القمة العربية إلا أن الشقيري أكد للمؤتمر أن إنشاء الكيان الفلسطيني وقيام م.ت.ف. إنما هو من اختصاص الشعب الفلسطيني.
2- بالنسبة لإنشاء جيش التحرير الفلسطيني:
أبدى بعض القادة العرب اعتراضهم على إنشاء قوات مسلحة فلسطينية ذات استقلال وقيادة ،وقد بذل الشقيري جهوداً كبيرة للخروج بقرار عربي حول الموضوع العسكري ، لأن المؤتمر الفلسطيني أكد على ذلك واعتبر الكيان الفلسطيني بدون قوات مسلحة كياناً هزيلا مرفوضاً ، وقد ساعد الشقيري في هذا الصدد عدة وفود عربية وبشكل خاص وفود مصر وسوريا والعراق التي أعلنت ترحيبها بقيام قوات فلسطينية مسلحة وأبدت استعدادها للسماح لهذه القوات بالعمل على أراضيها ، ولذلك تقرر إنشاء قوات مسلحة من أبناء فلسطين على الأرض المصرية وفي قطاع غزة وفي القطر العربي السوري وفي العراق ، ومنعاً للحساسيات التي أثارتها بعض الدول العربية