إذن يقرر واقع الحالة الموثّق أن لا الأستاذ الشقيري ولا القائد الخالد الرئيس جمال عبد الناصر له علاقة بالكذبة الصهيونية عن (قذف اليهود في البحر) وإنما القادة الصهاينة السياسيون والعسكريون من مستوى بن غوريون وإيغال آلون وإسحق رابين هم الذين طردوا الفلسطينيين العرب من مدنهم وقراهم ، وهدموا في حينه القرى العربية المهجورة لاستبعاد إمكانية عودة أصحابها إليها بعد أن نهبوها من الأثاث كما سبق ونهبوا أثاث المنازل المهجورة في المدن.
إني أنهي حديثي بهذا القول ، وقضايا اللاجئين والنازحين تُبحث في هذه الأيام ، أتمنى على الجهة المفاوضة أن تشتري الكتاب المذكور.
كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٠٤