وقال: ﴿ الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ﴾ [ الرعد 26 ]
فالرزق بيد الله سبحانه وتعالى وقد كتبه وقدره قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وقال :" لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم الله كما يزرق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ". رواه أحمد
قال الله عز وجل:﴿ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ﴾ [ هود:.6 ]
﴿قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله﴾ [ سبأ:24 ]
لا بيرحم ولا بيخلي رحمة ربنا تنزل:
كلمة خبيثة؛ فالله تعالى لا يؤوده شيء ولا ينازعه في سلطانه منازع، ولا يملك أحد أن يمنع شيئا من أمر الله ورحمته قال عز وجل:﴿ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم ﴾ [ فاطر:2 ]
وقال تعالى :﴿ قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته ﴾ [ الزمر:38 ] فآي مخلوق هذا الذي يستطيع أن يمنع رحمة ربنا من أن تنزل على عباده.
كُتر السلام يقل المعرفة:
هذا قول خاطئ لا يجب أن يتفوه به مسلم، فالشارع الحكيم حض على إفشاء السلام؛ لأنه مفتاح الحب والمودة في الله فقال عز وجل:﴿ فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله ﴾ [ النور:61 ]
وقال:. ( ﴿والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ﴾ [ صحيح مسلم - 7081].
وقال :" ( إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو حائط أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه " [ صحيح -الجامع 789] [والسلسلة الصحيحة 186].
وقال( ﴿: إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل:السلام عليكم ورحمة الله ﴾ [صحيح - صحيح الجامع 375. ]
وقال( ﴿: السلام قبل السؤال، فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه ﴾ [ حسن - ابن النجار 3699. ]