بعد فترة تم عمل تراجم أخرى بالاعتماد على وثائق ومخطوطات أقدم وتحري قدر أكبر من الدقة في الترجمة و التدوين .
فتم عمل نسخة الملك جيمس المعدلة( عام 1811 ) أو المنقحة وتسمى النسخة القياسية المعدلة Revised standard Version ( RSV ). ومنها طبعات مختلفة 1971 و 1952 و..
وأجتمع علماء إنجلترا وقاموا بعمل ترجمة سميت الترجمة الإنجليزية القياسية ESV .
وقام علماء أمريكا بعمل ترجمة سميت الترجمة القياسية الأمريكية ASV .
وقام علماء اللاهوت بالعالم أجمع بالاجتماع و عمل ترجمة سميت النسخة العالمية القياسيةISV .
الرد الأول على النص الثاني :
النص السابق موجود بترجمة الملك جيمس و هي التي كان أغلب النصارى يأخذون عنها للغات الأخرى.وثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا النص دخيل وغير موجود إلا في بعض المخطوطات الحديثة و غير موجود في المخطوطات الأقدم ، قرر ذلك الكثير من علماء اللاهوت مما أدى إلى حذف النص من التراجم الجديدة للكتاب المقدس فحذف هذا النص كل من :
1- الترجمة الكاثوليكية الحديثة أو الرهبانية اليسوعية "العربية" (منشورات دار المشرق - بيروت).
2- الترجمة العربية المشتركة.
3- الترجمة التفسيرية للكتاب المقدس - (كتاب الحياة) -وضعته بين قوسين هكذا [ فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآب، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ ] وكتبت بالمقدمة أن ما بين الأقواس عبارة عن شرح وتفسير و غير موجود بالنص الأصلي.
هذا بالإضافة إلى أن التراجم الأجنبية الشهيرة حذفت النص وكما ذكرنا النص غير موجود في الترجمات الحديثة مثل : ISV, ESV,ASV,....Etc
و ذكرت التراجم الفقرة التي قبله و الفقرة التي بعده وتجاهلت الفقرة المذكورة لعدم صحتها.
كمثال هذا ما جاء في الترجمة العالمية القياسية
ISV
1Jo 5:7 For there are three witnesses-