تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسنناقش إحتمالين آخرين للثالوث :

أما أن تكون الأقانيم متساوية القدرة ولكن سيكون معنى هذا أنه لن يحتاج بعضهم إلى الآخر ولن يرسل واحد منهم الآخر . ( وهذا ما حدث ) !

(أنا هو الشاهد لنفسى ويشهد لى الآب الذى أرسلنى) يوحنا 8: 18

(أنا لا أقدر أن أفعل من نفسى شيئاً)يوحنا 5: 30

أو أن يكون هناك سيطرة لأحد الأقانيم على الآخرين أو منزلة أعلى من الآخرين وهذا يبين أن الإله واحد و ينفي الألوهية عن الأبن و الروح القدس, وهذا أيضا" يناقض التساوي بينهم .

وبالفعل هذا ما نفهمه من أقوال السيد المسيح

(وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين فى السماء ولا الابن إلا الآب) مرقس 13: 32

(أنا هو الشاهد لنفسى ويشهد لى الآب الذى أرسلنى) يوحنا 8: 18

(أنا لا أقدر أن أفعل من نفسى شيئاً)يوحنا 5: 30

في النهاية

من أن الذي أخبر بهذا التقسيم و هذه التجزئة والثالوث الذي بلا نصوص وحاروا في فهمه ؟!!

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في الجواب الصحيح ردًا على هذه الامثلة المتهافتة : (( أن حر النار و ضوءها القائم بها ، ليس نارًا من نار ، و لا جوهرًا من جوهر ، و لا هو مساو للنار و الشمس في الجوهر ، و كذلك نطق الإنسان ، ليس هو إنسانًا من إنسان ، و لا هو مساو للإنسان في الجوهر ، و كذلك الشمس و ضوءها القائم بها ، و شعاعها القائم بها ، ليس شمسًا و جوهرًا قائمًا بنفسه ، و أنتم قلتم : إله حق من إله حق ))

كل شئ عن الثالوث · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كل شئ عن الثالوثص ٢٨