تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقوال علماء و أباء النصارى في التثليث.

قال العلامة إسكندر " فإذن في قبول أعظم غوامض الوحي تنتهي الدعوى إلى حكم العقل"

(كتاب شمس البر - ص 108 - القمص منسي يوحنا – مطبعة المحبة – شبرا- موضوع الثالوث ).

قال العلامة أوجين دي بليسي : " الصلاح بحاجة إلى الانتشار فيكون من المناسب إذن أن يتصل " الخير الأعظم" بذاته منذ الأزل ....و هذا ما يتم بالتثليث !!

(المصدر السابق ص 113 )

" وذكر الدكتور أنس سببين آخرين لأهمية التثليث

أحدهما أن التثليث وسيلة إلى إتمام عملية الفداء بكل لوازمه فالإبن – الأقنوم الثاني- تجسد و أعلن و كفر و شفع فينا و رتب كل وسائط التبرير و المصالحة و الخلاص , و لذلك لا يمكن لمن هو أدنى من الله نفسه , لأن الله نفسه يقدر أن يصالحنا مع الله . "!!!!!!!!!!

( المصدر السابق - ص 114 )

الخلاصة كما قال العلامة أوجين دي بليسي : " ما أعلى الحقائق التي تضمنها عقيدة التثليث و ما أدقها , فما مستها اللغة البشرية إلا جرحتها في إحدى جوانبها" .

(المصدر السابق ص 118 )

وكما قال بوسويه :" و لقد خلت الكتب المقدسة من تلك المعضلة حتى و قف أباء الكنيسة حائرين زمنا" طويلا" لأن كلمة أقنوم لا توجد في قانون الإيمان الذي وضعه الرسل , و لا في قانون مجمع نيقية , و أخيرا" اتفق أقدم الأباء على أنهم كلمة تعطي فكرة ما عن كائن لا يمكن تعريف بأي وجه من الوجوه"

( المصدر السابق ص 118 )

قال القديس أوغسطينوس : " عندما يراد البحث عن كلمة للإعراب بها عن الثلاثة في الله , تعجز اللغة البشرية عن ذلك عجزا" أليما"

(المصدر السابق ص 118)

"نعود فنكرر القول أن سر التثليث عقيدة كتابية لا تفهم بدون الكتاب المقدس , و أنه من الضروري أن لا يفهمها البشر , لأننا لو قدرنا أن نفهم الله لأصبحنا في مصاف الآلهة."

( القمص منسي يوحنا -المصدر السابق ص 121)

كل شئ عن الثالوث · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كل شئ عن الثالوثص ١٨