تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء بصيغة الجمع فكأنما يقول في البدء خلق الآلهة السماوات والأرض و بالعبرية فالمفرد آل أو آلوه و المعنى الواجب التعظيم و الخشوع والاحترام والجمع بالعبرية آلوهيم. و هذا يشير للثالوث الأقدس الذي خلق-:

الآب :يريد وهو الذات الذي يلد الأبن و ينبثق منه الروح القدس.

الإبن : هو في البدء الذي يصنع كل شيء ويكون كل شيء.

الروح القدس : كان يرف على المياه ليبعث حياة (اية 2).

بينما نجد القس أنطونيوس فخري لا يذكر تعدد الآلهة أو الأقانيم في تفسير نفس العدد, فيقول :

خلق :

هذا يثبت أن الله هو الذي خلق العالم . وهذا الكلام موجه لليهود الذين عاشوا وسط الجو الوثني في مصر و سمعوا عن آلهة كثيرة وبهذا يعلموا أن إلههم الواحد هو خالق السماوات والأرض فلا يعبدوا هذه المخلوقات ( الملائكة و الشمس أو النار....)

وذكر الأرشيدياكون نجيب جرجس في تفسير الكتاب المقدس

( سفر التكوين -ص37 طبعة مدارس بيت الأحد- القاهرة )

ولا تعني صيغة الجمع تعدد الآلهة ولكنها تعني أمرين

أولا" : ان الله تعالى هو الواحد الأحد.......... (لا اعتراض على هذه الصفات.)

ثانيا" : ورأى الكثير من العلماء أن صيغة الجمع في (ألوهيم ) تشير أيضا" إلى قيام الله الواحد بثلاثة أقانيم وهي الاب و الأبن و الروح القدس وهذه أول إشارة لحقيقة التثليث في الكتاب المقدس .

كل شئ عن الثالوث · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كل شئ عن الثالوثص ١٤