روى كتبة الأناجيل كل هذا و لم يذكرأي منهم كلمة واحدة عن أهم اعتقاد وهو الثالوث ووحدة الثالوث ووحدانية الثالوث أو مجرد وجوده..!!!... أو إشارة للأقانيم ومعناها !!!
وينطبق هذا أيضا" على ألوهية السيد المسيح و ألوهية الروح القدس التي لم يصرح بهما !!.
يقول الأبّ هَنريبُولاد اليَسُوعيّ في موسوعة المعرفة المسيحية- دار المشرق - بيروت
"في اللاهوت المسيحيّ نقول إنَّ " الله واحد في ثلاثة أقانيم ". فما معنى " أقنوم "؟ إن كلمة " أقنوم " تعنى شخصًا. فنقول إنَّ الآب أقنوم والابن أقنوم والروح القدس أقنوم."
كما يقول إسكندر حبيب في كتابه " وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام"
"ولا يعني المسيحيّون بتعدُّد الأقانيم أن الله ثلاثة جواهر .لأن لفظ أقنوم لا يعني جوهر . فالمراد هنا بالجوهر الذات الواحدة .أي انه الوحدة اللاهوتية. والمراد بالأقنوم واحد من الآب والابن والروح القدس. ومع ذلك فكلمة أقنوم - كسائر الألفاظ البشرية - قاصرة عن إيضاح حقيقة إلهية .هي أن الله ثالوث في الأقنومية .وواحد في الجوهر."
نعم فإن اللغة قاصرة و تعجز عن وصف الثالوث وهذا ما سيؤكده أقوال زملائك الآباء.