تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قال الفتى الشامي : قلت : يا أماه والله لست أدري هل أضعت الجنة حقاً أم ماذا..؟ ولكني حسبي بإني قد بررت ما استطعت إلى ذلك سبيلاً ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها..

- قال : قالت أمي : دونك وما رغبت فيه من زهد في الجنة ، وهل ظننت أن سلعة الله تكون حسب الهوى ، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : (رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة )(1).. دعك من هذا ، أما أحرقت قلبي وأنا حية؟.. أما أبكيتني طاعة لشهواتك أو لنزعاتك أو لزوجتك أو لأمزجتك الخاصة في مواعيد إعداد الطعام أو استقبال ضيف.. بني.. اسمع بني وأخبر من وراءك من الناس.. قال الفتى : قلت هاتي يا أم.

(1) - صحيح . 34511. صحيح الجامع .

(كتاب تهميش الوالدين) · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(كتاب تهميش الوالدين)ص ٨٨