تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج : الدارسة فيها خير عظيم وفائدة كبيرة ، والواجب على المسلم والمسلمة التعلم والتفقه في الدين . لأنه يجب على المسلم أن يتفقه في دينه ويتعلم ما لا يسعه جهله .

ومن أسباب السعادة : التفقه في الدين ، كما قال عليه الصلاة والسلام : (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين )فمن علامات الخير والسعادة : التفقه في دين الله ، والتفقه في الشريعة حتى يعرف المسلم ما يجب عليه وما يحرم عليه ، فيعبد الله على بصيرة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ) .

فالواجب عليك التعلم والتفقه في الدين إذا تيسر ذلك في مدارس إسلامية طيبة أمينة ، وإذا أكدت عليك أمك فهذا مما يوجب عليك مزيد العناية والحرص على التفقه في الدين ؛ لأن طاعة الوالدين مما يزيد لك الخير والمصلحة العاجلة والآجلة ، فلا ينبغي منك أن تعصيها في ذلك ، إلا أن تكون المدرسة فيها اختلاط ، أو فيها أمور أخرى تضرك في دينك ، فالواجب عليك والحال ما ذكر ترك الدراسة ، ولو لم ترض أمك أو أبوك ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (إنما الطاعة في المعروف )وقال صلى الله عليه وسلم : (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) .

وفق الله الجميع ، وصلى الله على محمد ، وآله وصحبه أجمعين(1) .

كراهة فتاة لأمها بسبب عيشها مع والدها بعد طلاق أمها :

- 318 - س : فتاة تكره أمها كراهة شديدة ، والأم لا تعرف ذلك ، وهذه الفتاة عاشت بعيدة عن أمها مع والدها ولم ترها إلا في الكبر بسبب طلاق الأم لظروف عائلية ، مع العلم أنها تقدم لأمها الهدايا وقد سألت بعض العلماء ، فقالوا : إن ميل القلوب لا يحاسب عليه الرب فما رأيكم؟

(1) - المرجع السابق .

(كتاب تهميش الوالدين) · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(كتاب تهميش الوالدين)ص ١٠٣