تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلى نساء المسلمين أن يتقين الله ، وأن يسلمن الوجه لله ، والقيادة لمحمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ، ولا يلتفتن إلى الهمل دعاة الفواحش والأفن .ومن كان صادق الإيمان قوي اليقين تحصن بالله ، واستقام على شرعه

ولا يفوت المسلم والمسلمة النظر إلى حسن العاقبة لأم المؤمنين خديحة ، وكيف أن الله جزاها بخير الجزاء في الآخرة ، فإن ذلك خير معين في الثبات على الدين . (1)

=========

هذا وقد جعلت هذه السيرة العطرة في تسعة فصول ، تحت كل فصل منها عدة مباحث وهي كالتالي :

الفصل الأول : النسب ـ أزواجها قبل رسول الله ـ أولادها منهم

الفصل الثاني : قبل الزواج ـ قصة زواجها من الرسول ـ الصداق ـ وليمة الزواج

صور من جميل عشرتها

الفصل الثالث : أولادها من الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

الفصل الرابع : ذكر بعض متعلقات السيدة خديجة رضي الله عنها .

الفصل الخامس : فضائل أم المؤمنين رضي الله عنها .

الفصل السادس : تبشيرها ببيت في الجنة ـ خير نساء العالمين ـ على نهر من أنهار الجنة

ما أبدلني الله خيرًا منها

الفصل السابع : وفاء النبي لخديجة ـ محبته لها ـ إكرام أصحابها ـ الحنين والشوق لها

الفصل الثامن : وفاتها

الفصل التاسع : خاتمة .

وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

كتبه وجمعه

الفقير إلى رحمة الله وعفوه

محمد سعد عبدالدايم

10/ محرم /1420 هـ

15 /04/2000 م

الفصل الأول

ـ النسب

ـ أزواجها قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم

ـ أولادها منهم

النسب

النسب :

هي : خديجة رضي الله عنها

(1) نقلت بعض السطور في هذه المقدمة من كتاب حراسة الفضيلة للشيخ بكر أبو زيد حفظه الله ، ومن كتاب الأوائل لسيف الدين الكاتب .

كتاب خديجة عليها السلام · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب خديجة عليها السلامص ٦