تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعتبة بن أبي لهب دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقتل ، وفي قصة مقتله آية من آيات الله تعالى ، وهي كالتالي : عن محمد بن كعب القرظي وعثمان بن عروة بن الزبير قالا : (( كانت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها عتبة بن أبي لهب فطلقها ، فلما أراد الخروج إلى الشام قال لآتين محمدا فلأوذينه فأتاه فقال : يا محمد هو يكفر بالذي دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ثم قفل ورد على رسول الله ابنته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك ، وأبو طالب حاضر فوجم لها فقال ما كان أغناك عن دعوة ابن أخي ، ثم خرج إلى الشام فنزل منزلا فأشرف عليهم راهب من الدير فقال : أرض مسبع ، فقال أبو لهب :يا معشر قريش أعينوا بهذه الليلة فإني أخاف دعوة محمد فجمعوا أحمالهم ففرشوا لعتبة في أعلاها وناموا حوله ، فجاء الأسد فجعل يتشمم وجوههم ثم ثنى ذنبه فوثب فضربه حصول واحدة فخدشه فقال قتلني ، ومات )) (1) .

- هاجرت رقية عليها السلام مع عثمان رضي الله عنه الهجرة الأولى إلى الحبشة ، وكان السَّبَب فِي ذَلِكَ (( أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأصْحَابِهِ لَمَّا رَأَى الْمُشْرِكِينَ يُؤْذُونَهُمْ ، ولا يَسْتَطِيع أَنْ يَكُفَّهُمْ عَنْهُمْ :

" إِنَّ بِالْحَبَشَةِ مَلِكًا لا يُظْلَم عِنْده أَحَد ، فَلَوْ خَرَجْتُمْ إِلَيْهِ حَتَّى يَجْعَل اللَّه لَكُمْ فَرَجًا " ، فَكَانَ أَوَّل مَنْ خَرَجَ مِنْهُمْ عُثْمَان بْن عَفَّانِ وَمَعَهُ زَوْجَته رُقَيَّة بِنْت رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم )). (2)

- وَأَخْرَجَ يَعْقُوب بْن سُفْيَان بِسَنَدٍ مَوْصُول إِلَى أَنَس قَالَ :

(1) أخرجه في الذرية الطاهرة (1/57) ، وقال الحافظ في الفتح : حديث حسن أخرجه الحاكم (4/48) .

(2) فتح الباري 7/227

كتاب خديجة عليها السلام · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب خديجة عليها السلامص ٣٥