تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحد منهم أحاديث كثيرة نورد حديثًا واحدًا منها لكل واحد منهم:

فمما جاء في فضل أبي بكر رضي الله عنه ما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال على منبره: «لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا لا يبقين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر» (1) .

ومما جاء في فضل عمر رضي الله عنه ما ثبت في الصحيحين أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم كان يقول: «قد كان في الأمم قبلكم محدَّثون، فإن يكن في أمتي أحد فإن عمر بن الخطاب منهم» (2) . ومعنى محدّثون: مُلْهَمُون.

ومما جاء في فضل عثمان رضي الله عنه، حديث عائشة الطويل الذي قالت فيه: «دخل أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وعندما رآه الرسول جلس وسوى ثيابه فسألته عائشة فقال: ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة» (3) .

ومما جاء في فضل علي رضي الله عنه ما رواه الشيخان عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عشية خيبر: «لأعطين الراية غدًا رجلا يحب الله ورسولَه، ويحبه الله ورسولُه يفتَح الله على يديه. . . فقال: ادعوا لي عليًّا. . . فدفع الراية إليه ففتح الله عليه» (4) .

(1) صحيح البخاري برقم (3654) .

(2) صحيح البخاري برقم (3689) . ومسلم برقم (2398) .

(3) صحيح مسلم برقم (2401) .

(4) صحيح البخاري برقم (3702) . ومسلم برقم (2405) .

كتاب أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة · الصفحة ٢٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنةص ٢٥٣