تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها خروج دجالين ثلاثين يدعون النبوة كما جاء في حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم: «لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله» (1) . وفي سنن أبي داود والترمذي من حديث ثوبان عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم: «وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي» (2) .

ومنها انحسار الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه على ما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم قال: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة تسعون ويقول كل رجل منهم لعلي أكون أنا الذي أنجو» (3) وهذه العلامة لم تقع بعد.

القسم الثالث: العلامات الكبرى: وهي التي تعقبها الساعة إذا ظهرت. وهي عشر علامات ولم يظهر منها شيء. روى مسلم في صحيحه من حديث حذيفة بن أسيد قال: «اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر، فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: فذكر الدخان والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من

(1) رواه البخاري برقم (3609) .

(2) سنن أبي داود برقم (4252) ، وسنن الترمذي برقم (2219، وقال الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح ".

(3) رواه مسلم في الصحيح برقم (2894) ، وبنحوه البخاري برقم (7119) وأحمد في المسند 2 / 261.

كتاب أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنةص ١٩٤