فذكرت ثلاث مسئوليات هامة هي:
(أ) مسئولية الإعلام..
(ب) ومسئولية التعليم..
(ج) ومسئولية الجيوش الإسلامية..
على سبيل المثال، للمسئوليات الأخرى..
فيجب على كل مسئول تتعلق به أي مسئولية أن يخاف الله ويقوم بواجبه الذي أنيط به قدر استطاعته، لأن كلاً منهم يعتبر راعياً في مسئوليته مسئولاً عنها، ومن غش رعيته فقد حرم الله عليه الجنة كما مضى في الحديث الصحيح. [ذكر الحديث سابقاً..].
وليعلم كل مسئول أنه قدوة لمن تحته، فإن أحسن أحسنوا، وله مثل أجورهم وإن أساء أساؤوا، وعليه مثل أوزارهم.
إذا كان رب البيت بالدف ضارباً،،،،،،فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
الباب الثاني: مسئولية الرجل
وفيه تمهيد وثمانية فصول
الفصل الأول: حقوق الوالدين.
الفصل الثاني: حقوق الأولاد.
الفصل الثالث: حقوق الزوجة.
الفصل الرابع: حقوق بقية الأقارب.
الفصل الخامس:الوسائل التي يصل بها الرجل رحمه:
الفصل السادس: حقوق الأيتام على أوليائهم
الفصل السابع: حقوق العبيد على السادة.
الفصل الثامن: حقوق الخادم على المخدوم.
تمهيد
كان الباب السابق، من هذا البحث يتحدث عن المسئوليات المتعلقة بالحاكم والمحكوم..
وقد ضربنا لذلك أمثلة بأربع مسئوليات هي:
مسئولية الإمام..
ومسئولية التعليم..
ومسئولية الإعلام..
ومسئولية جند المسلمين..
وهي كافية للتنبيه على المسئوليات الحكومية الأخرى، كالقضاء والإدارة وغيرهما.
أما في هذا الباب وما يليه فيدور الكلام حول المسئوليات المتعلقة بأشخاص بأعيانهم لأشخاص بأعيانهم..
الفصل الأول: حقوق الوالدين
وقبل الكلام على حقوق الوالدين أحب أن أنبه على جواب سؤال قد يَعِنُّ للقارئ..
وهو: كيف يكون الوالدان من رعية الولد مع أن العكس هو الصحيح حسب الظاهر؟
والجواب: لا غرابة في ذلك، فإن الوالد قد يكون كبير السن عاجزاً لا يقدر على القيام بمصالح نفسه فيقوم ولده بها، فيكون بذلك راعياً والوالد مرعياً..