تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جلست مدة الشهر وأنا أقرأ القرآن بإعتقاد الصحه الكامله فيه وأتدبر معانيه ثم أطبقها على عقيدة الشيعة وكل يوم كنت أبتعد فيه عن دين الاماميه لأدخل أكثر في دين التوحيد دين ينفي عصمة أحد دون الأنبياء ودين يحرم الحج والدعاء والإستغاثه والطلب ودعاء غير الله لتكون لله سبحانه العزه دون خلقه ؟ دين ينبذ الشرك بأنواعه ويينبذ المكر والخديعه دين يأمر بالتي هي أحسن فيحرم الزنى المغلف ( المتعة ) ويحرم الكذب المغلف ( التقيه ) وينفي عن الله التراجع واستحسان الأمر بعد تركه ( البداء ) دين السنه فيه القوه وفيه المحبه وفيه الصدق وفيه الشجاعه دين أنجب العلماء والنوابغ ودين الرافضه أنجب أهل الجعجعة والصياح دين السنه أنجب القائد قطز وصلاح الدين والفاتح وخطاب اليوم في حين أنجب ديننا المطبلين وهواة ضرب السيوف والسكاكين دين السنه دين الخلافات العظيمه والفتوحات المهيبه والانتصارات الربانيه في اوربه وأفريقيه وديني لم يزد على العشرين متراً من السرداب المظلم دين السنه دين الإباء والعطاء والوفاء والسخاء دين لا يشرك مع ربه اثني عشر الهاً دين لا يستحسن الكذب لا يجوز الزنا لا يحب حتى الاختلاط دين نبوي شرقي شريف نظيف عفيف دين يدعمه كتاب الله وسنة النبي وكتب الشيعه أيضاً ؟

لا عصمة لولي على الأطلاق فإن ذهبت العصمه فأين تلك المنزله إخترعنا كذبه فصدقناها وأنا من كان يلعن الكاتب ليل مساء لشكوكه ؟

لا سب للصحابه ولا لعن فلما يا ترى اخترت تلك الأحاديث الملفقه واين العقول من تدبر القران ؟ أم أن القرآن مزيف محرف باطل ملغى لما يجعلنا الله نتخبط في الضلاله دون تصحيح ان كان محرف لما سيحاسبنا ويعاقبنا وكتابه حرفته زمره على من ذنبنا ؟ أهي أباطيل هي والله أباطيل .

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ٧٦