قلت : يا عزيزي هذا افتراء محض فالاية اتت بصيغة المذكر ولم تأتي بصيغة المؤنث حتى لو كان ظاهرها نصح نساء النبي ؟
قال : هذا المفهوم الخاطئ لأنك لم تتعود قراءة القرآن ؟
قلت : إشرح لي ؟
قال : قال الله تعالى ( فما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله إمكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون ) .
قلت : انا لا أتحدث عن نساء النبي وآية التطهير بل نحن اتفقنا على العصمه ؟
قال : سبحان الله أنت من بدأ بها ؟
قلت : قال تعالى ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم إقتده ) ؟ فكيف نقتدي بأشخاص مخطئون ؟
قال : الله أخبر عن ادم أنه أكل الشجرة وعصاه وأخبر عن أنبياءه قصص تخبرنا ببعض معاصيهم كالقتل والخروج مع الغضب والإعراض ؟ وإن كانت صغيرة فالقتل الغير متعمد خطأ والإعراض خطأ ؟ ولكن في أمور الرساله لهم العصمة دون غيرهم لتبيانها ؟
قلت : كيف بالله عليك يكون هذا التناقض يأمرنا الله بإتباعهم ثم يقوموا بإرتكاب الأخطاء وهم المشرعون وقد قال الله تعالى ( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ) ؟
قال : قال الله تعالى ( عبس وتولى ــ أن جاءه الأعمى ــ وما يدريك لعله يزكى ــ أو يذكر فتنفعه الذكرى ) هذه الاية نزلت بشأن النبي صلى الله عليه وسلم ، هذا غير أكل آدم الشجرة وقتل موسى وخروج يونس مغاضباً ، هذه أخطاء ليست كبيره بل صغائر الذنوب وهي ما قال الله عنها ( إلا اللمم ) ؟ ثم علي أخطأ والحسن أخطأ والحسين أخطأ ؟ وإسألني كيف ؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟