تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تتصورون حجم الدافعيه التي خلقت داخلي لأن أكون مصرة أكثر علىموقفي و يزداد ثباتي أكثر فأكثر و كلما شاهدت البدع حمدت الله على أن أخرج ما يقومون به من قلبي و أشهده أني بريئة منهم ومن كل قطره دم من أبي- ماذا لو استشعرتم من تعشق النبي و أصحابه و آل بيته بأن تسمع السب و اللعن في أصحاب الرسول و تبكي في قلبها مقهووووره لا تستطيع ان ترد هم بكلمه و الا كانت نهايتي على يدهم ..

ووالله اتقطططع و المووووت عندي أهون من أن أسمع اللغط والسب في الصحابه و العلماء والمشايخ الموحدين من أهل السنه و الجماعة ..

وبعدما كبرت

حتى كبرت البنت هذه و صارت تحضر المحاضرات سراً و أطلب العلم من كل حدب و صوب و لا تشتري كتاب ديني إلا و تخفيه - كما تخفى الجرائم و دلائلها- و ما يأتي رمضان حتى يبدأ الألم العظيم لما نراه من أنهم يصومون يوم العيد مخالفة لأهل السنه فيأتي لي ويقول : بكره صيام ...

و أبكي و أنا اتقطع اقول له : لماذا تخالف أمي ؟؟

ولكن تعلمون ماذا أفعل ؟؟

عندما أتوضأ أفطر بالماء حتى لا يراني أبي آكل شيئاً يوم العيد فيقتلني

و ما خفي كان أعظم !!!

هل تتخيلون حجم راحه البال التي يعيشها من لا يمر بما مررت به الى الآن ؟؟

ولكن الله قال و هو الحق:

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

بعد التزامي الشديد و الله أشعر بسعادة و لذة في هذا العناء لأني وا لحمد لله أجد في ذكر الله و التأسي بحبيبي رسو ل الله صلى الله عليه و سلم و التمسك بالقرآن ما يسليني و تستطيعون أن تتخيلوا حياة من جعل القرآن هو متنفسه و الله هو الملاذ الأول و الأخير - مع الله نعيش حياة سعيدة و لو قطعوني بالسيوف

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ٤٨