في تلك الدولة الاوروبية وفي نفس المدينة التي هجر اليها والد حيدر وعائلتة الصغيرة كان يقطن هناك احد الفلسطينيين الذي قام والد حيدر بحمايتهم اثناء حرب المخميات وكانت بينهم علاقات عائلية حميمة ومن خلال النقاشات التي كانت تدور بين والد حيدر والاخ الفلسطيني - يدعي ابو محمد وهو مهندس مدني يبلغ من العمر 44 سنة - ( كان بيني وبينة - اي الاخ ابو محمد محادثة طويلة استمرت ساعات - ) استطاع خلالها الاخ ابو محمد جزاة الله خيرآ وبتوفيق من الله تعالى ان ينير طريق الحق لوالد حيدر الذي اعلن تركة لمذهب التشيع والالتحاق بركب اهل الحق والاستقامة حتى توافاة الله تعالى منذ حوالي 10 سنوات - فرحمة الله علية رحمة واسعة واسكنة فسيح جنانة - آمين -
ولرد الجميل الذي قام بة المرحوم والد حيدر تجاهة فقد تعاهد الاخ ابو محمد مع الله تعالى ان يكون بمكان الوالد رحمة الله وان يتعهد بالرعاية والارشاد لابناء ذلك الانسان الذي وضع نفسة وعائلتة في موقع الخطر لا من اجل شيء الا وجه الله سبحانة وتعالى …
بدأ الاخ ابو محمد بأخذ حيدر الى مسجد المنطقة التي يعيشون فيها وهناك تفتحت عيني حيدر على الاسلام وعاهد نفسة دراسة الاسباب التي ادت الى ان يترك والداة مذهب التشيع والالتحاق بالاسلام الاصيل الذي جاء بة سيدنا ونبينا محمد علية افضل الصلاة واتم التسليم - علمآ ان حيدر كان في عمر الزهور عندما انتقل والدة المرحوم الى الرفيق الاعلى - ولم يكن سنة في تلك الاوقات تسمح لة بمعرفة ما جرى ويجري من حولة وهو كما ترون الان بيننا يتدراس معنا عقائد الاسلام الصحيحة ......