تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحمد لله تسرحت من الجيش نهائيا سنة 92 بعد حرب الكويت الحمد لله اخي ارشد ني الى الطريق الصحيح وهو اصغر مني سنا والحمد لله ذهبت معه الى الجامع عرفت ماهي

الصلاة وتعلقت بالله رب العالمين وليس بال بين النبي صلى الله عليه وسلم لكن ابقى احب ال بيت النبي وصحابة النبي والسلف الصالح محبة واحدة لاافرق بينهم ..

والحمد لله فقد تزوجت من اقاربي وهم شيعة لكنهم غير متشد دين والحمد لله الان زوجتي تصلي الصلاة الصحيحة

... في البداية اتعبتني ووصلت بيننا الى الطلاق رغم انني رزقت منها بثلاثة اولاد ولكن عندما رفضت دعوتي لها وقالت انا اسير ملة ابي وجدي

وعشيرتي ازور (أي المراقد التي يشرك عنها باللله رب العالمين ) وأعمل الهريسة للحسين رضي الله عنه لكن بفضل الله أقنعتها بالقران العظيم وقلت لها الطواف

بالكعبة فقط وليطوفوا بالبيت العتيق عندما تطوفين بالكاظم والحسين هذا شرك أصبح طواف بالكعبة وطواف بالكاظم نفس الفرة أي الدوران يعني نفس الدوران

ونفس الدعاء

..

والهريسة لايجوز ثوابها لسيد شباب اهل الجنة لايحتاج ثواب الا نسان العادي ( أي ان الحسين يختلف عن بقية الناس انه والصحابة

مبشرون بالجنة اما غيرهم من الناس فهم بحاجة ان يعملوا لانفسهم لانهم لايدرون هل هم من اهل الجنة ام من اهل النار ) الانسان العادي هو الذي يحتاج ثواب.

الحمد لله .. الله تعالى هداها كان يوم جمعة وكنت اريد الذهاب يوم السبت الى المحكمة لأطلقها وانا في شدة الحزن على اطفالي الثلاثة لان الحاكم قال الاطفال للام وليس للاب

فكان قرار صعب جدا جدا والدموع في عيوني لكن الجمعة قالت لي وهي تبكي انا ماشية على سيرتك فجلسنا نبكي معا لان الله انقذ نا في اخر يوم بعد شجار دام وقت طويل

والان هي تدعو الاقارب الى عدم الاستعانة بغير الله وعدم الحلف بغير الله وعدم الطواف بالقبور وتحذرهم

من الدعاء من اصحاب القبور لانهم اموات

عند الله احياء لايسمعون ولاينظرون

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ٢٦٧