تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شاء ربي عز شانه أن يختبر إيماننا بالابتلاء....فقد ابتلينا باستغناء الوزارة عن عمل أبى وأخي كذلك... تخلى عنا الكثير وأصبحنا لا نرى المساعدة إلا فقط من أهل السنة والجماعة... وبدأت آثار السحر تظهر على كل عائلتي فنحن الفتيات لا نوفق في زواج ونحن كثر والأولاد لا يجدون عملا....لم تقف الأمور عند هذا الحد بل ابتليت من الله جلا وعلا بلبس من الجن...وأصبحت أكره قراءة القرآن...وكان لذلك قصه طويلة لا أريد ذكرها ولكن هناك جزء مهم لابد من ذكره....من خلال ترددي على المشايخ للرقيه جاءت سيده لوالدتي وأعطتها عنوان شيخ شيعي وقالت ستجدون علاجها هناك..... وسط إلحاح أمي الذي لا ينتهي ومع إرهاق أخي....استسلم لطلب أمي وذهبنا للشيخ فرفض معالجتي قبل أن نضع أمامه 30 دينار اجر قراءة 3 أيام وأخبره أخي انه لا يملك هذا المبلغ وأن مشايخ السنه قرأوا عليها دون مقابل مادي....وبعد ذلك تيقنا تماما أن ما كنا عليه باطل ....وتلك كانت آخر خطوه في طريق الرفض....أدعوا لنا بالثبات....وادعوا لوالدتي بالهداية

اختكم في الله نورا

أمة الله تحكي قصة الهداية من الظلمات إلى النور

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف نشأت ؟؟

نشأت في أسرة شيعية بسيطة. أبي وأمي من السادة العلويين لكنهم غير متشددين أو ملتزمين في دينهم، فلم يأخذونا إلى المآتم والحسينيات ولم يعلمونا عقائدهم الشيعية فنشأنا معتمدين على ما كنا ندرسة في مناهجنا الدراسية السنية.

وكان العزاء في عاشوراء هو المناسبة الوحيدة التي كنا نذهب فيها لمشاهدة ما يفعله الشيعة وعمتي هي من كان يصطحبنا ليس والداي. كانت مناسبة مقززة أشبه بفلم رعب، مناظر وأصوات مخيفة لا تفارق ذاكرتي.

حينها لم أكن أعرف معنى هذه المناسبات أو لماذا يفعل هؤلاء الناس ما يفعلونه بأنفسهم؟

عندما كبرت قليلا وفي سن التاسعة تقريبا خطر في بالي أول الأسئلة:

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ٢٦٢