تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)) (البقرة:143) ..

فوجدنا الوسطية في كل شيء في عقيدة أهل السنة والجماعة..

والذين يسمونهم الشيعة الوهابية، وعلمت أنهم نسبوهم إلى محمد بن عبد الوهاب ، الذي جدد الدعوة والعقيدة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية منذ قرنين من الزمان تقريباً ، فكان له الفضل في الصحوة الإسلامية الحالية في المنطقة ..

فأهل السنة لم يغلو في علي وآل البيت ولم يعطوهم أكثر من حقهم كون بعضاً منهم كان من الصحابة وكان البعض منهم من التابعين إلخ .. ولم يبغضوا آل البيت كما حال النواصب والخوارج الذين كفروا علي وجمع من الصحابة.. ونصبوا العداوة والبغضاء إلى آل البيت عليهم الرضوان..

فالحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله على نعمة الإيمان..

الله عافنا في أجسادنا وعقولنا وقلوبنا..

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

نسأل الله لناوله القبول والجزاء العظيم من رب عظيم

قصة إنتقالي وتحولي من دين الإمامية إلى دين الحق ودين الفطرة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أما بعد

أريد أن أخبركم عن قصة تحولي وتوبتي من المذهب الشيعي الإثنا عشري إلى مذهب أهل السنة والجماعة .... وموقفي من أهل السنة والجماعة

بغضي لأهل السنة والجماعة لم يكن له حدود:

كنت لا أحبهم.. ابغضهم كثيرا... كنت أقول في نفسي كيف يريدون دخول الجنة وهم يكرهون أهل البيت؟؟؟ كان والله الكافر أحب إلي منهم !!!!

كنت لا أتحمل أن اسمع كلمة منهم على مذهب الشيعة الإثنا عشري... كنت أريد نفي كل من تكلم عن المذهب الشيعي.... وكنت والله أريد قتل احدهم ولكن لم أفلح...

كان دمي يجري في عروقي بشدة وقلبي يغلي وكان لون وجهي يتغير عندما أرى احد السنة الملتزمين...

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ١٨٥