تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت له بكل ثقة وأدب 00 أبي لماذا لانحب عائشة ؟؟

قال:من علمك هذا الكلام ؟ قلت في كتبنا ومراجعنا ...

قال : هذه الـ000000000000000 وكان اقل وصف وصفها إياه بالخوانة ..( رضي الله عنها

في الحقيقة شعرت بوحشة شديدة منه ..فرق كبير بين كلام الأخ الفاضل عنها بالأمس..وكلام والدي اليوم...

ثم أردت الانصراف وبعد أن ابتعدت عنه خطوات..

قال : يا ولد منو اللي جالس يسمم أفكارك ؟؟

أحسست أن الوقت لم يكن مناسبا ابدآ لأخبره بكل شئ قلت :

لقد كان مجرد سؤال يا أبي ..ولا تنسى أنني أريد الاستفادة منك..

وفي المساء ..ذهبت إلى أخونا أبو احمد..

وقال لي: اسمع يا حسين..التوحيد أولا...وسوف اشرح لك معنى هذه العبارة وأنت ستعرف معناها من خلال حديثنا نريد أن نتحدث عن الاعتقاد بالله..

وتحدث عن أقسام التوحيد,, والحكمة من إيجاد الخلق .. ثم الشرك وأنواعه

واستمر الحديث فيما سبق لأكثر من أسبوع ..

في الحقيقة شدني حديثه عن الشهادتين عن معناهما وما تستلزمه كلاً منهما...وأصبحت بارعا فيهما لمن أراد مناقشتي..

في الواقع عندما كتبت موضوع ( محتار ) هنا في المنتدى كنت قد تسننت.. ولم يكن في قلبي شك أبدا بما أقدمت عليه..ولكني أردت الاستئناس بآرائكم .. ففي تلك اللحظات كنت بحاجه إليكم جميعا ولدعواتكم وتشجيعكم.. ولم تخيبوا ضني أبدا فقد دفعتني كلماتكم الرائعة وعاطفتكم الصادقة للتمسك أكثر بما أنا عليه...

شعرت بالرغبة في الابتعاد عن جو المنزل..والانفراد بنفسي.. فأقترح علي الأخ الفاضل..الذهاب للعمرة..والإكثار من الصلاة والدعاء.. ومن ثم زيارة المدينة المنورة ..

وقبل خروجي تركت رسالة لوالدي هداه الله.. شرحت له كل ما حدث ولا ادري كيف كانت انفعالاته...التي اجزم أنها لم تكن مرضيه

إخوتي وأخواتي..أريد أن أقول لكم شيئا..انتم أهلي الآن وانتم اقرب إلي من غيركم..

وسوف أكون عاجزا عن شكركم..

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ١٨٢