تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكفي هذا لبيان بطلان هذا المذهب ( من جوانب سنذكرها لا حقا ) ، وإن كان غير صحيح فماذا كان رد باقي العلماء على هذا اللعن ؟

لأن الرد بالقول : ليس كل ما لدينا صحيح !

لا يعني أن كل ما لديهم باطل ، فإما أن يكون الكثير منه صحيحا وهذا يدل على فساد هذا المذهب وإمام أن يكون كله غير صحيح وهذا يدل على بطلان هذا المذهب لأنه لا يعتمد على علم صحيح !

ثم اسأل من تناقشه :

ما قولك في العالم فلان قبل ان تورد حجتك !

مثل ما قولك في الدكتور أحمد الوائلي أو المالكي أو الطبرسي ؟

فأحمد الوائلي يعتبر لسان الشيعة وله محاضرات يومية يسمعها أكثر الشيعة في العالم على اذاعى ايران العربية .

قد تناقش واحد منهم تقول له : إن الطواف حول القبور أو دعاء أهل البينت مباشرة ينافي التوحيد وأنه عمل شركي ، سوف يقول لك : لا يفعل هذا إلا الجهال !

فقل له : إن الدكتور أحمد الوائلي قصة معروفة مسجلة على الأشرطة وهي شفاء ابنته التي عجز كل الأطباء عن علاج عينيها فذهب كما يزعم الى الكاظم فقال بالنص :

( يا الكاظم أنا طالما خدمتكم ودعوت لنصرتكم واليوم اريد نصرتكم وشفاء ابنتي ) فشفيت ابنته كما يزعم هذا الدكتور !

فاذا كان الدكتور ( وهو دكتور ) يذهب إلى الكاظم يناديه مباشرة بياء الدعاء فماذا يفعل الجهال !

ثم إن الله تبارك وتعالى يقول كما اخبر عن ابراهيم ( وإذا مرضت فهو يشفين ) ، فلماذا لم يقل هذا الدكتور إني دعوت الله ولجأت إليه وقلت :

اللهم إنك أنت الذي تجيب المضطر إذا دعاه وتكشف السوء ، وأنت الذي اذا مرضت تشفين ، اشفت ابنتي !

فهل هذا الدعاء ينافي حب أهل البيت ؟

أم الدعاء الأول ينافي التوحيد ، ولا يستطيع أي شيعي مهما كان مذهبه أن يقول : إن أحمد الوائلي لا يمثل الشيعة !

فإذا كان هذا الفعل صادرا من أحمد الوائلي فماذا يفعل العوام ؟

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ١٨