تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فذهل ثم بكى قائلاً أنه يذهب لمساجد السنة بمنطقه غير منطقتنا خشيه أن يراه بعض الأقرباء..

وأنه وأن لم يعلن تسننه إلا أنه يشعر أنه سني ولكنه يخشى لوم الأقارب..

حينها قلت له أنا سأعلن تسنني خشيه الله ولا أخشى العباد

وسألني مالسبب الرئيسي فقلت له أني قرأت الكثير وأني أعتقد أن مذهب السنة هو الإسلام الحق ..

وببساطة لم يكن هناك شيعه بعهد سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام.. فلماذا أتبع وأوالي من جاء بعده ولا أوالي الله نفسه وأتبع سنة رسوله؟؟

.. فوافقني وطلب أن لا أشهر ذلك بالعائلة بعد.. فسيقوم هو بعمل ذلك بطريقه دبلوماسيه

ولحظتها أعترف لي أنه هو الآخر سيعلن تسننه هو... ثم نظر إلى بابتسامه وقال: أنا أعرف من هداكي واثر عليك فقلت من؟

قال: أنه أسامه بن لادن .. ففكرت قليلاً ووجدت أنه فعلاً صحيح.. فقلت له: فعلاً.. أنه الشيخ..

آسفة على الإطالة ونصر الله المسلمين في كل مكان.. ونصرك يا أسامه أينما كنت.. واللهم أجعل أسرى جوانتانامو جلادين لآسريهم..

اللهم آمين

وهنا جزءا من رد أختنا المهتدية إلى دين الإسلام على فتاة شيعية تحاول أن تثنيها عن ذلك ..

نعم.. نعم ..

تسننت للأسباب التالية

أحب متعة الآخرة ولا أحب متعة الدنيا.

أحب الزكاة التي من أركان الإسلام الخمس ولا أحب الخمس.

أحب آل البيت لأنهم آل البيت وليسوا بآلهته.

أحب أمهات المؤمنين ولا أحب الطعن بهن.

أحب الأطفال وتربيتهم ويقشعر بدني حين تبيحون مفاخذتهم.

أحب سماع القرآن الكريم ولا أحب سماع البكاء والنواح.

أحب المساجد ولا أحب الحسينيات.

أحب سماع الأذان كما أذنه بلال بن رياح وليس كما يؤذنه رضا عباس ميرزا جعفر عبدا لحسين عبد الزهرة..

أحب قلي وأكل البيض ولا أحب قلي وأكل التربة.

أحب الدعاء للأموات وليس الدعاء والأستنجااد بهم. .

أحب القرآن الكريم ولا أحب مصحف خيالي في قاع السرداب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ١٧٨