تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل أنا طالب علم ؟ما أنا إلا حديث عهد بالإسلام معرض إلى كل ما يتعرض له الناس .. فإن تعرضتُ لشيء فأين الناصح الأمين .. هل أجده بالقرب مني ؟

لا .. هو بعيد .. في راس تنورة .. والبديل غير موجود ..

لعل أكبر دليل على ما حصل لي في مدينة الدمام .. هو وجودي في مدينة الرياض الحبيبة الغالية..العزيزة..الكريمة ..مدينة التوحيد ..مدينة العلم والعلماء ..مدينة الصادقين ..مدينة المخلصين ..

(ولا أرضى بغيرها مدينة .. لا صفوى ولا الشرقية بأسرها (

الرياض وبس .. وسلامي لكِ يا حبيبتي ( راس تنورة (عشتُ في الدمام سنة ونصف السنة فقط لا غيرمن الممكن أن أخفى هذه الفترة عنكم اخوتي ..

ربما أقول كيف بعد هذا كله يكون هذا الذي حصل .. ربما أقول في نفسي إن تحدثت عن هذه الفترة إذاً كل ما حدث لي ليس له قيمة

هل الذي حصل لي ردة عن دين الله ( مذهب أهل السنة ) لا وألف مليون لا .. إذا ما الذي حدث ؟!هل كان مجرد فتور .. لا لم يكن مجرد فتور .. هل هو شيء حدث لي أفقدني بعض صوابي وكانت نتائجه وخيمة ؟ ربما !

أول لحظات الفتور المخيفة .. وكانها أول لحظات الموت

وظيفتي في الدمام

حصلت على وظيفة للمرة الثالثة وكان ذلك في تاريخ 11/1/1412 هـ في الدمام أيضاً وهو الذي مازلت عليه إلى الآن .. وإن أهم ما يميز هذه الوظيفة هو وجود فرع في العاصمة الرياضالموظفون تقريباً نصفهم شيعة والنصف الآخر من السنة ..ومن كيد الشيعة أنهم إذا لم يروا أحداً من أهل السنة قاموا بمضايقتي بالمجادلة الجوفاء أو بالشتم والسب .. والاتهامات الباطلة تارة .. والاستهزاء والسخرية تارة أخرى .

. وإذا رأوا أحداً من أهل السنة بدوا وكأنهم في علاقة حميمة جداً معي ... وحسبي الله ونعم الوكيل فيهم..

أما الزملاء من أهل السنة فكانت معاملتهم من أروع ما يكون..

علماً أنني لم أتسنن لكي اُفرح أحد أو اُغضب أحد وإنما لأفوز برحمة الواحد الأحد وعفوه وغفرانه ( اللهم ارزقني الإخلاص يا رب)

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ١٤٦