تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولهذا فقد جاء ذم العجلة في غير ما حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منها حديث عائشة في صحيح البخاري مرفوعا: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله»(1).

وحديث عبد الله بن سرجس مرفوعا «السمت الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة»(2).

وحديث سهل بن سعد الساعدي مرفوعا: «الأناة من الله والعجلة من الشيطان»(3).

فالعجلة لا شك أنها تؤدي إلى نتائج ضعيفة، لا سيما في المسائل العلمية التي تحتاج إلى تحر وتأن وتؤدة، وإليك بعض الأمثلة من حال سلفنا الصالح:

(1) الصحيح، كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم: باب إذا عرض الذمي وغيره.. (6/ 2539) (6528).

(2) الحديث أخرجه الترمذي في السنن كتاب البر والصلة، باب ما جاء في التأني والعجلة (4/ 321، 322) (2010) وحسنه الترمذي والألباني.

(3) الحديث رواه الترمذي في السنن، كتاب البر والصلة باب ما جاء في التأني والعجلة (4/ 322) (2012) بسند حسن.

كتاب الإبداع العلمي · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الإبداع العلميص ٨٠