تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولهذا كانت القوة في الإسلام مقصودة لا لذاتها، وإنما لغيرها قال الله تعالى: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ [الأنفال: 60] وجعلها صفة مدح وتفضيل كما قال تعالى واصفا طالوت ﴿ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ﴾ [البقرة: 247] وقال - صلى الله عليه وسلم - «إن لجسدك عليك حقا»(1) وقال أيضًا «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف»(2) والقوة هنا تشمل كلا القوتين الإيمانية والجسدية(3).

(1) هذا طرف من حديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التهجد باب ما يكره من ترك قيام الليل (1/ 387) (1102) ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام باب النهي عن صوم الدهر (2/ 812) (1159) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.

(2) هذا طرف من حديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القدر: باب في الأمر بالقوة وترك العجز (4/ 2052) (2664).

(3) انظر إكمال المعلم للقاضي عياض (8/ 157) ومنهج التربية الإسلامية: لمحمد قطب (1/ 105).

كتاب الإبداع العلمي · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الإبداع العلميص ٥٢