تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتمحى أثر الذنوب، وذلك أن التوبة تمحي ما قبلها من الذنوب، ويبقى التضرع والاستغفار حسنات بدل ما يمحى من ذلك من تلك السيئات والله لا يضيع عمل عامل من ذكر أو أنثى، فكلما تذكر العبد الذنب الذي تاب منه وندم واستغفر كتبت له حسنة جديدة فيكون ذلك الذنب سبباً لحسنات كثيرة حتى يقول الشيطان: ياليتني تركته ولم أوقعه، وكما قال ابن عباس { : "إن للحسنة ضياء في الوجه، ونوراً في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القلب، ووهناً في البدن، ونقصاً في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق" وقال عثمان بن عفان >: "ما عمل رجلٌ عملاً إلا ألبسه الله تعالى رداءه، إن خيراً فخير وإن شراً فشر"، يقول الله سبحانه: ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114].

ويقول @: "وأتبع السيئة الحسنة تمحها"(1)، ويقول @: "ما من رجل يذنب ذنباً فيتوضأ ويحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين ويستغفر الله - عز وجل - إلا غفر له(2) ثم قرأ:

﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ " [آل عمران: 135].

11 - مغفرة الذنوب:

قال تعالى: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) ﴾ [نوح: 10].

12 - نزول المطر:

قال تعالى: ﴿ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) ﴾ [نوح: 11].

13 - تكثير الأموال والبنين:

قال تعالى: ﴿ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ ﴾ [نوح: 12].

(1) …أخرجه الترمذي (رقم 1987) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (رقم 97).…

(2) …أخرجه الترمذي (رقم 406) و(رقم 3006) وقال في الموضوع الأول: حديث علي حديث حسن، وصححه الألباني في صحيح الجامع (رقم 5738).…

كتاب الاستغفار وثمراته العاجلة والآجلة · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الاستغفار وثمراته العاجلة والآجلةص ١٤