تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أن العيب الخفيف فى الضحايا معفو عنه بدليل قوله " بيّن عورها " و " بين مرضها " وهكذا.

وزاد بعضهم عيوباً لم يذكرها الآخرون ولم ينص عليها الرسول - لأنها فى معناها أو أقبح منها كالعمى (1).

قال صاحب تحفة الأحوذى شارح سنن الترمذى: " قال الإمام النووى: " وأجمعوا أن العيوب الأربعة المذكورة فى حديث البراء لا تجزئ التضحية بها، وكذا ما كان فى معناها أو أقبح منها كالعمى وقطع الرجل وشبهه " (2)، وقال ابن المرتضى: " والعمى عور وزيادة " (3).

(1) معالم السنن للخطابى مع سنن أبى داود ج 3 ص 236.

(2) تحفة الأحوذى ج 5 ص 68 وهو فى شرح النووى لمسلم ج 13 ص 120.

(3) البحر الزخار ج 5 ص 312.

كتاب العقيقة عن المولود · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب العقيقة عن المولودص ٦٣