تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففى هذين الحديثين لفظ العقيقة، فدل على الإباحة لا على الكراهة.

ومن خلال مراجعة تخريج دليل الطائفة التى ترى الكراهة، والطائفة التى ترى الإباحة، ترجح أدلة من يرى إباحة تسميتها عقيقة لأن أدلتهم صحيحة، ودليل من يرى الكراهية مختلف فيه حيث ضعفه ابن حزم والدكتور عبد الغفار البندارى فى تحقيقه لتحفة الودود، وقواه ابن حجر كما سبق.

وعلى فرض صحة دليل من يرى كراهية تسميتها عقيقة فإنه يمكن الجمع بين الدليلين بأنه يكره هجر الاسم المشروع من النسيكة، والاستبدال به اسم العقيقة إلا إذا أطلق اسم العقيقة أحياناً للتوضيح وبيان

كتاب العقيقة عن المولود · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب العقيقة عن المولودص ١٦