وفي الدعاء: أربت من يديك: أي سقطت آرابك منهما. روي عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، وأرب أرابة، وإربا: أي صار أريبا، وآربت على القوم: غلبت وفلجت
• وعلى فعل وفعل في فعل واحد: أدم أدمة كالسمرة، وآدمت الجلد: بشرت أدمته؛ وهي باطنه، ورجل مؤدم: مبشر جمع لين الأدمة وخشونة البشرة، وإنما يريدون بذلك ظاهر خلقه وباطنه
• وعلى فعل: أصل الرأي والعقل أصالة: كان لهما أصل يعتمدان عليه، وآصلنا: صرنا في الأصيل أو أتينا فيه وهو العشي
• المعتل بالواو في لام الفعل على فعل. والسالم بالياء على فعل: ألي ألى: عظمت أليتاه، ورجل آلي: مثل أعيى، وامرأة عجزاء، هذا كلام العرب، وأجاز أبو عبيد: ألياء، وكبش أليان، وشاة أليانة، وأيضا أليا، وألوت الجلد ألوا: دبغته بالألاء - شجر - فهو مألو، وما ألوت في حاجتك، وما ألوتك نصحا: أي ما قصرت بك عن جهدي، وآليت: حلفت، والألية: اليمين
• وبالياء والواو في لامه معتلا: أدوت للشيء أدوا: ختلته؛ وفي المثل: الذئب يأدو للغزال، وأدى السقاء أديا: أمكن مخضه، وآديتك على فلان: أعنتك وأعديتك، وأدى الفارس: تمت أداته للحرب والسفر
• وأتوتك إتاوة: رشوتك، والنخلة أتوا: طلع ثمرها، والناقة أتوا وأتيا: استقامت في سرعتها، وأتى أتوا وأتيا: جاء وجئته أيضا، والشيء على الشيء: أهلكه وأذهبه، وعلى الشيء: مررت به، وأتيت القوم: انتسبت فيهم، وأتى: بمعنى عاد، وأتى علي من السنين كذا، وأتت عليه، والمال أتاء: نمت غلته، والماشية: كثرت، وآتيتك: أعطيتك
• وبالياء في لامه: أزى الشيء أزيا: انضم بعضه إلى بعض، ولفلان أزيا: أتيته من مأمنه، وآزيت الحوض: جعلت له إزاء وهو مصب مائه، وعلى صنيع فلان: أضعفت عليه
• وأنى الشيء أنيا: حضر، وأيضا بلغ وقته وغايته، وأنيت الشيء