أين المنافقون؟
ثانياً: ما يفهم منه أنّه سؤال بالصّورة أو القرينة:
سألتُه عن المنهج السّلفي؟ وعن العلاقة بين المنهج النّظري والمنهج التّطبيقي؟
علامة الاستفهام الاستنكاري (؟!)
وتكتب في المواضع التالية:
توضع بعد استفهام بصورة الإنكار على شيء؛ مثل:
أين عمر؟!
أين صلاح الدّين؟!
أين نخوة المعتصم؟!
أين جيوش محمّد - عليه السّلام -؟!
وهذا الصّورة دلالة على أنّك لا تسأل؛ لكنّها خرجت مخرج التّقريع والتّوبيخ!!
النِّقاط المتتابعة (. . .)
وهي توضع - عادة - للدّلالة على أنّ هناك حذفاً، أوِ اختصاراً، أو ... إلخ.
علامة التّعجّب (!)
وقد تسمّى: علامةَ التّعجّب، والانفعال، والاندهاش، والاستغراب، والمفاجأة، والتأسّف، والتّهكّم، والتأثّر، والإغراء، والتّحذير.
تكتب - غالباً - حين تنظر إلى واقع المسلمين!!!!
القوسان المزهَّران - أو الهلالان -: {}
تكتب بينها الآياتُ القرآنيّة - فقط -.
(قوسا التّنصيص، أو: القوسان المزدوِجان، أو: التّضبيب)
«»
يكتب قوسا التّنصيص في المواضع التالية:
أولاً: توضع الأحاديث النّبويّة القوليّة بينَهما.
ثانياً: من أجل نقل أيّ نصٍّ حرفيّ.
ثالثاً: يوضع داخلَها أسماء الكتب.
القوسان المعتادان - لا العاديان - ()
بعض العلماء سمّاهما الهلالين.
وأنا أقول: هذا يحدث إشكالاً؛ لأنّ الهلالين للآيات القرآنية {}،وأمّا القوسان؛ فلغير الآيات؛ مثل:
أولاً: يوضع بينَهما كلام عامِّيٌّ أثناءَ كلام فصيح.
ثانياً: يوضع بينهما كلمة غريبة، أو شاذّة.
ثالثاً: يوضع بينَهما كلمة تفسّر ما قبلها.
القوسان المعكوفان - أو المعقوفان -[]
يكتبان - غالباً- في المواضع التالية:
أولاً: إدخال كلام على النّصّ؛ مثل:
و «صلّى - عليه السّلام - مرّةً - على المنبر فـ[قامَ عليه، فكبّر، وكبّر النّاس وراءه ... ]».
ثانياً: يوضعان عند تصحيح خطإ في النّصّ المنقول حرفيّاً.
الجمل المعترضة توضع بين هاتين الشّرطتين: (- -)
الشّرطة توضع بدل (قال، وقلت، والاسم) - مثلاً - في الحوار، أو المناقشة، أو المناظرة؛ مثل:
بدأت ملامح الاستغراب على وجه الطّالب حين قرأ كتاباتي؛ فسألته: