تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرفع من الركوع:

• ثم ترفع من ركوعك مؤكداً للرجاء في نفسك بقولك "سمع الله لمن حمده" أى أجاب لمن شكره ثم تردف ذلك بالشكر المقتضى للمزيد فتقول " ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ".

وأعلم أن الملائكة يصطفون لسماع حمدك ويبتدورنه أيهم يكتبها أولاً.

• فلقد أخرج البخاري

" أن رجلاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما قال النبي سمع الله لمن حمده قال هذا الرجل: ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من المتكلم؟ قال: أنا يا رسول الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لقد رأيت بضع وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً ".

• تنبيهات:

1) بعض المصلين يزيدون كلمة "الشكر" بعد قولهم "ربنا لك الحمد" وهى زيادة ليس بها أصل لكن إذ أردت أن تستزيد فعليك بالمأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:

((اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)). "مسلم"

19.

كيف تصلي وتخشع · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تصلي وتخشعص ٤٧