(2) - ومن كيد الشيطان ما أخبرنا عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - كما عند البخاري:
" إن أحدكم إذا قام يصلى جاء الشيطان فلبس عليه – يعنى خلط عليه صلاته وشككه فيها – حتى لا يدرى كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس ".
(3) - ومن كيده كذلك ما أخبرنا عنه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كما عند مسلم:
"إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد حركة في دبره أحدث أو لم يحدث فأشكل عليه فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً".
(4) - بل أن كيده ليبلغ مبلغاً عجيباً كما يوضحه هذا الحديث الذي أخرجه الطبرانى في الكبير: عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الرجل يخيل إليه في صلاته أنه أحدث ولم يحدث فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الشيطان يأتى أحدكم وهو في صلاته حتى يفتح مقعدته فيخيل إليه أنه أحدث ولم يحدث فإذا وجد أحدكم ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوت ذلك بأُذنه أو يجد ذلك بأنفه ".
• وغير ذلك من المكائد والوساوس والتي لا تستطيع أن تنتصر عليه إلا بالاعتصام بالله واللجوء إليه.
ملحوظة:
نبغى على الإنسان أن يجاهد التثاؤب في الصلاة،
- فقد أخرج الإمام مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" إذا تثاؤب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل"، وإذا دخل الشيطان يكون اقدر على التشويش على خشوع المصلى ".
• بالإضافة إلى أنه يضحك من المصلى إذا تثاؤب، فأغلق أخى الحبيب هذا الباب على الشيطان واكظم التثاؤب ما استطعت.
13.