تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9 - على بن أبى طالب وكيف كان يصلى:

• كان - رضي الله عنه - إذا حضرت الصلاة يتزلزل ويتلون وجهه فقيل له مالك؟ فيقول: جاء والله وقتُ أمانة عرضها الله علي السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملْتُها.

10 - وكان على بن الحسن بن على بن أبى طالب:

• إذا حضرت الصلاة ويتوضأ لها يصفر وجهه فسُأِلَ في هذا فقال أتعرفون بين يدي من سأقوم.

11) -عامر بن قيس:

• قالوا له: أتحدث نفسك في الصلاة؟

فقال: أو شيء أحب إلى من الصلاة أحدث به نفسي!

قالوا: إنا لنحدث أنفسنا في الصلاة. ... قال: أبالجنة والحور ونحو ذلك؟

قالوا: لا ولكن بأهلينا وأموالنا.

فقال: لأن تختلف الأسنَّة في أحب إلى (أى لأن يكثر طعن الرماح في جسدي) أحب إلى من أن أحدث نفسي في الصلاة بأمور الدنيا).

• وفي موضع آخر:

قالوا له: أما تسهو في صلاتك؟

قال: أو حديث أحبّ إلى من القرآن والصلاة اشتغل به؟

هيهات!! مناجاة الحبيب تستغرق الإحساس.

12 - مسلم بن يسار:

• كان يصلى يوماً في جامع البصرة فسقطت ناحية من المسجد ففزع الناس واجتمعوا لذلك فلم يشعر به حتى انصرف من الصلاة.

• هكذا كانت الصلاة تستغرق نفوسهم وتستولي على قلوبهم حتى يغيبوا عما حولهم.

كيف تصلي وتخشع · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تصلي وتخشعص ٢١