تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: الأمور التي يجب مراعاتها قبل الدخول في الصلاة

• كما مر معنا أن الشيطان يحاول جاهداً أن يقطع على الإنسان خشوعه ويفسد عليه صلاته. والشيطان لكي يحقق ذلك يسلك دروباً وطرقاً متعددة ليصل عن طريقها إلى قلب المصلى ليفسد عليه صلاته وتكون بلا حضور ولا خشوع.

1. تارة عن طريق العقل.

2. تارة عن طريق البطن.

3. تارة عن طريق الجوف.

4. تارة عن طريق البصر.

5. تارة عن طريق السمع.

6. تارة عن طريق الشم.

• فهيا لنغلق على الشيطان هذه الأبواب.

1. حضور العقل:

- لاشك أن العقل من أهم وأشرف الأعضاء في الجسد فهو مناط التكليف ولذلك نجد أن الإسلام رفع القلم عمن غاب عقلهم. فقد أخرج ابن ماجه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

" رفع القلم عن ثلاث عن الصبي حتى يبلغ – يحتلم – وعن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يفيق".

- والصلاة عبادة تحتاج إلى تعقل ولذلك رأينا في القران أن الله عز وجل ينهى عن قرب الصلاة في حال السكر – أيام كان شرب الخمر مباحاً - فقال تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ ذلك لأن السكران غير متعقل فهو لا يدرى ماذا يقول وماذا يفعل فالعلة هي ﴿حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾

كيف تصلي وتخشع · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تصلي وتخشعص ١١